حمزة الرمضاني
نداء إلى أختي المسلمة " تلميذة "
أختي المسلمة :تلميذة : أول شيء تفعلينه في حياتك هو أن تختاري الطريق الذي سيرضى الله به . لا تقولي أنه تصلين و تصومين و يكفي هذا أن تكوني من الفائزات . لا...لا...وألف لا...أنت مخطئة . يا أختي العزيزة .... عليك أن تختاري أكثرما هو أفضل لك : وقـــــولـــــه صلى الله عليه و سلم :" أدبني ربي فأحسن تأديبي"
أختي المسلمة : تلميذة .
هل الأفضل لك أن تكوني فتاة مؤدبة محتجبة و محترمة في الشوارع ترضين الله و تحافظين على صلواتك و كرامتك و ترضين أبوك و أمك ... أم تردين العكس . أم من الأفضل أن تظلي حياتك تسمعين هواك و إلى الموسيقى و كلمات الغرام و الغزل في الهاتف . لقد أصبح كل شيء متطور حتى الفواحش . ما هذا يا ربي ؟ إن سيرك في الشوارع فقط بلباس غير محترم و بدون حجاب . يسيء إليك . و عشرات الشباب و الرجال و شيوخ و لا ننسى " التلاميذ " ...وراءك... لا تقولي إنك لا تستطيعين أن ترتدي الحجاب لأنه يسبب لك الحرارة . فإعلمي أن نار جهنم أشد حرارة. أيتها الفتاة و التلميذة الطاهرة . عليك الرجوع إلى الطريق المستقيم . لماذا هذا ؟ من أجل ماذا ؟ ماهدفك ؟ كيف هذا ؟ ..... ؟ ألف سؤال . وجواب واحد تملكينه أنت . و يبقى السؤال مطروحا . " ؟ " عليك بالإجابة . و القرار الحاسم يجدد مصير حياتك .
تمنيات بأن مقالتي سوف تجد أذانا صاغية و لن تبقى حبراً على ورق .
أختي المسلمة :تلميذة : أول شيء تفعلينه في حياتك هو أن تختاري الطريق الذي سيرضى الله به . لا تقولي أنه تصلين و تصومين و يكفي هذا أن تكوني من الفائزات . لا...لا...وألف لا...أنت مخطئة . يا أختي العزيزة .... عليك أن تختاري أكثرما هو أفضل لك : وقـــــولـــــه صلى الله عليه و سلم :" أدبني ربي فأحسن تأديبي"
أختي المسلمة : تلميذة .
هل الأفضل لك أن تكوني فتاة مؤدبة محتجبة و محترمة في الشوارع ترضين الله و تحافظين على صلواتك و كرامتك و ترضين أبوك و أمك ... أم تردين العكس . أم من الأفضل أن تظلي حياتك تسمعين هواك و إلى الموسيقى و كلمات الغرام و الغزل في الهاتف . لقد أصبح كل شيء متطور حتى الفواحش . ما هذا يا ربي ؟ إن سيرك في الشوارع فقط بلباس غير محترم و بدون حجاب . يسيء إليك . و عشرات الشباب و الرجال و شيوخ و لا ننسى " التلاميذ " ...وراءك... لا تقولي إنك لا تستطيعين أن ترتدي الحجاب لأنه يسبب لك الحرارة . فإعلمي أن نار جهنم أشد حرارة. أيتها الفتاة و التلميذة الطاهرة . عليك الرجوع إلى الطريق المستقيم . لماذا هذا ؟ من أجل ماذا ؟ ماهدفك ؟ كيف هذا ؟ ..... ؟ ألف سؤال . وجواب واحد تملكينه أنت . و يبقى السؤال مطروحا . " ؟ " عليك بالإجابة . و القرار الحاسم يجدد مصير حياتك .
تمنيات بأن مقالتي سوف تجد أذانا صاغية و لن تبقى حبراً على ورق .
ليست هناك تعليقات: