
"محمد بورحايل
هو أول مساء يرتاح فيه التلاميذ ،.. هي لحظات إشتاقوا لها كثيرا بعيدا عن أعين الأستاذ .، بعيدا عن فلسفة الكتاب .
بالحديث عن أبناء قريتنا، لم يكن أداؤهم متوازنا فمنهم من ٱنسحب قبل إتمام عدة الإختبار ومنهم من لم تكن إجاباته في مستوى تطلعاته .، ومنهم من أبلى البلاء الحسن..إلا أن العامل المشترك بين هؤلاء هو إنتظار الخبر السار واليوم .
فاللهم لا تحرم أحدا من فرحة الباكالوريا.
ليست هناك تعليقات: