سعيد توتوح


دقائق قليلة تفصلنا عن نهاية عام 2012 ، مرت إذن سنة أخرى من السنوات التي مرت على تيزطوطين و على ساكنتها ، مرت بخيبات أمل ككل عام يمر على ساكنة قريتي بدون أن يتغير يذكر بل تحول حالها من سيء إلى أسوأ ، و لكن هنا أقف عند نقطة لا طالما رددتها مرارا و تكرار من المسؤول عن هذه الحالة التي يستحي المرء من ذكر إسم تيزطوطين بين أقرانه من المناطق الأخرى ، رغم اعتزازنا الشديد الذي لا يمكن أن نعبر عنه إلا بالصمت لأن الكلمات لا تكفي لذلك ، نعم المسؤول عن هذه حال قريتنا العزيزة يعرفه الحاضر قبل الغائب ، المسؤول يا أخي يا أختي ، أنا و أنتَ و أنتِ ، نعم أقولها بصوت عال ، ماذا ننتظر من جبال و سفوح و سهول و هضاب تيزطوطين هل ننتظر أن تكلمنا و تقول لنا تحركو و غيرو أنفسكم يا ساكنة المجاري نعم ساكنة المجاري و أتحمل كامل المسؤولية عن هذه الكلمة في حقنا ، إن لم نغير أنفسنا و نغير عقلياتنا و نبتعد عن الأنانية أ " تحماريت" فلنحفر قبورنا بأنفسنا لأن لحد الساعة لا نستحق العيش على تربة تيزطوطين الشريفة ، شبابا و شيبا ، رجالا و نساء ، متعلمين قبل الغير المتعلمين ، طلبة و تلاميذ قبل الساكنة كلها ، نحن كلنا مسؤولين على هذه الحالة المزرية التي نعيشها ، و نحن في بداية سنة 2013 و أملي كبير في أبناء قريتي لكي نشُدَّ الهمة و نصحى من سباتنا العميق راجيا من الله العلي القدير أن تكون هذه السنة سنة فال و خير على ساكنة قريتي الغالية و نجاح و إزدهار بفضل شبابها إن شاء الله ، سنة سعيدة و كل عام خير من العام الفائت.