
بقلم فؤاد البوعزاتي
يمكن الجزم بان نبأ تحقيق الأمل في إمكانية حصول تزطوطين على إسم المدينة شبه مستحيل, لكون قاداتها تعودوا أو تعمدوا على بقاءها مجرد قبيلة لا غير. ووجود سلطة شيعية تتحكم في تسييرها ولها سلطة شبه مطلقة دون خدمة صالح العام, ويمكن الجزم كذلك أن هذه السلطة - تعسفية بإمتياز- بتجريدنا من حقوقنا بترخيص مطلق, والنتيجة ضرر مرغوب فيه. استهتروا نفوس الناس بحماس فارغ الأهمية, وضعونا في دائرة مفتوحة, تركونا في أمل غائب شبه منعدم, وعدونا بمصالح ملغاة منذ زمن بعيد. إلى أن نفذ الصبر طال الأمل وقالوا لنا إنها مجرد بداية والحقيقة أنها النهاية بعينها, رفعنا رؤوس رؤساء من فلذات أكبادنا فنكروا أنهم أبناء قبيلتنا وأغلقو أبواب المجالس في وجوهنا من أين لهم بهذا الحق؟ حارت غيرتنا وغلت دماءنا وبكت عيوننا من أجل سعادتهم ونحن فقط من أجل حقنا, فساد إداري بكل أنواعه, ضوء متقطع في كل أوقاته, غلاء في الفواتير من كل أصنافها, حرمان من البنيات التحتية, زبونية مطلقة, نهب للأموال...
إنه الأمل الغير الممكن ما دام ذوي الأسماء المستعارة لهم سلطة مطلقة وما دام الجهل تعليمهم الأساس.
ليست هناك تعليقات: